ابن أبي حاتم الرازي
684
كتاب العلل
الرُّكَيْن ، وَأَبُو وَكيع ( 1 ) ، وَأَمَّا الثَّوريُّ ، فَإِنَّهُ لا يُسْنِدُهُ ( 2 ) إِلا الفِرْيابيُّ ، وَلا أظنُّ الثَّوريَّ سَمِعَهُ مِنْ قَيْس ؛ أراه مُدَلَّسً ( 3 ) . 2256 - وسمعتُ أحمَدَ بنَ سَلَمة النيسابوريَّ يقولُ : ذاكرتُ أَبَا زُرْعَةَ بحديثٍ رَوَاهُ قَبِيصةُ بنُ عُقْبة ( 4 ) ، عَنِ اللَّيث ( 5 ) ، عَنْ عُقَيل ( 6 ) ، عَنِ الزُّهري ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : قَالَ رسولُ الله ( ص ) : عَلَيْكُمْ بِالدُّلْجَةِ ( 7 ) ؛ فَإِنَّ الأَرْضَ تُطْوَى بِاللَّيْلِ . . . ، الحديثَ .
--> ( 1 ) من قوله : « قال أبي إنما أسند . . . » إلى هنا ، مثبت من ( ت ) و ( ك ) . وأبو وكيع هو : الجراح بن مليح الرؤاسي . ( 2 ) أي : لا يُسنِدُهُ عنه . ( 3 ) قال الدارقطني في " العلل " ( 6 / 28 ) : « يرويه قيس بن مسلم واختلف عنه ؛ فرواه إبراهيم بن مهاجر ، وأيوب بن عايذ الطائي ، وأبو حنيفة ، وأبو وكيع الجراح بن المليح ، والمسعودي ، عن قيس ، عن طارق ، عن عبد الله مرفوعًا إلى النبيِّ ( ص ) . وكذلك قال الْفِرْيَابِيُّ : عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ قَيْسِ بن مسلم . وقال عبد الرحمن بْنُ مَهْدِيٍّ : عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ رجل ، عن قيس . وقيل : إن الثوري لم يسمعه من قيس ، وإنما أخذه عَنْ يَزِيدَ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قيس ، وهو عنده مرسل ، ورفعه صحيحٌ . وقال مسعر : عن قيس ، عن طارق ، عن عبد الله ، موقوفًا » . وانظر " مسند الطيالسي " ( 366 ) ، و " مسند البزار " ( 1450 - 1452 ) ، و " العلل " للدارقطني ( 928 ) . وقوله : « أراه مدلَّس » كذا في النسخ بلا ألف بعد السين ، ويُخرَّج على حذف ألف تنوين النصب على لغة ربيعة ، وقد تقدم التعليق عليها في المسألة رقم ( 34 ) . ( 4 ) روايته أخرجها ابن خزيمة في " صحيحه " ( 2555 ) ، والحاكم في " المستدرك " ( 1 / 455 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " ( 9 / 250 ) ، وابن عبد البر في " التمهيد " ( 24 / 159 ) . ( 5 ) هو : ابن سعد . ( 6 ) هو : ابن خالد الأيلي . ( 7 ) الدُّلْجَة : سَيْر الليل . " النهاية " ( 2 / 129 ) .